Login to your account

Username *
Password *
Remember Me

Create an account

Fields marked with an asterisk (*) are required.
Name *
Username *
Password *
Verify password *
Email *
Verify email *
Captcha *

من هو سعد السيلاوي ، محاور الزعماء ، شاهد التقارير

الصورة تجمع الاعلامي الراحل سعد السيلاوي مع الاعلامي فارس جميل مؤسس تلفزيون الجالية الصورة تجمع الاعلامي الراحل سعد السيلاوي مع الاعلامي فارس جميل مؤسس تلفزيون الجالية

لم تكن الحنجرة عائقا امامه. لانها لم تتمكن من منعه النطق لايصال رسالته الاعلامية ، ولم يكن المرض خصما صعبا امام ارادته ،حيث انتصر عليه ، ولكنه لم يعترض على قرار خالقه وقبل الموت بشرف ، رحل ابن بطوطة الاعلام الذي طاف العالم وهو يحمل هموم الشعوب وقضاياهم ... رحل الاعلامي ذو الحنجرتين ... رحل محاور الزعماع ... نعم بقلوب يملئها الحزن نقول "رحل الكبير سعد السيلاوي".

من هو محاور الزعماء ، سعد السيلاوي

سعد السيلاوي ، ابن العاصمة عمان والمولود في جبل الجوفة ، 1963 ، والذي تلقى تعاليمه الابتدائية والثانوية في مدرسة خالد ابن الوليد والامير حسن ، ثم بدأ رحلته الاعلامية في الكلية العربية قسم الصحافة والاعلام ، على الرغم من معارضة الوالدين ، ولكن الطالب المشاغب ذو العالمات المتدنية اصر على السلطة الرابعة ، والتي بدأ مشوارها عام 1985 في قسم الشؤون الرياضية في صحيفة الرأي الاردنية ، احدى اكبر الصحف الاردنية الرسمية واقدمها ، ليستمر عطائه في الصحافة المكتوبة على مدار خمسة اعوام ، حيث خدم في جريدة صوت الشعب ومن ثم وكالة الانباء البريطانية المصورة حتى انضمامه الى قناة العربية عام 1991.

اول اعماله الصحفية المكتوبة كانت لقاء مع الملك الراحل الحسين بن طلال ملك المملكة الاردنية الهاشمية عام 1991، ثم انطلق من تونس الخضراء الى عالم الاعلام التلفزيوني حيث اللقاء الاول مع الرئيس الراحل ياسر عرفات في العام ذاته ، حتى لمع نجمه حين اوكلت اليه مهمة تغطية حرب الخليج في عام 1990، وعمل على مدار 60 يوم هناك ، خاطر من خلال هذه المهمة الاعلامية بحياته في تغطية اشرس الحروب التي عرفها العالم المعاصر، واستمر بمسيرته الاعلامية ، واجرى اهم اللقاءات التلفزيونية السياسية مع كبار قادة العالم واعضاء الحكومات والشخصيات الكبيرة ونجوم الفن ، وكان معروفا بأسئلته المركزة والتي كان يخفف عبأها بأسلوبه المرح وحنكته في احتواء الشخصية التي يقابلها مهما كانت صلابتها.

عمل الفقيد مديرا إقليميا وكبير مراسلي قناة 'العربية' في الأردن، وغطى قضايا مهمة وحساسة ، وصولا الى قصة مرضه عام 2012 ، حيث اكتشف الاطباء مرض خبيث في الأحبال الصوتية ، مما اجبره على الخضوع لعلاجه في مركز الحسين للسرطان في العاصمة الاردنية عمّان قرابة الثلاثة شهور ، بعدها اضطر لعملية جراحية منتصف عام 2013 ، وخرج بعدها إلى باب المستشفى العام التابع لجامعة ماغيل في مدينة مونتريال الكندية ، وسجل تقريره الأخير قبل أن ينزع الأطباء حنجرته نتيجة إصابتها بمرض السرطان.

قصة مرضه لاقت تعاطفا واسعا من العديد من المتابعين ورؤساء الدول ، حيث قلده الملك عبدالله الثاني "وسام الحسين" للعطاء المتميز خلال حفل أقيم في الديوان الملكي الهاشمي بمناسبة الذكرى الـ 68 لاستقلال الاردن عام 2004 ، وجاء التكريم تقديراً لعطائه المخلص وجهوده المتميزة التي بذلها خلال مسيرته الإعلامية ، وبدوره الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز هو الاخر هنئه بسلامته في لقاء خاص بعد تعافيه جزئيا عام .2017

في كل مكان كان السيلاوي يعمل ، يترك ورائه الذكريات الجميلة والسمعة الطبية من خلال تعامله مع زملائه الاعلاميين والكادر الذي يرافقه ، حيث كان الاخ الاكبر دائما والذي يهتم بكل من حوله ، وبهذا فقدت الأسرة الإعلامية العربية في الاول من شهر سبتمبر 2018 احد قاماته في بيروت عن عمر يناهز 55 عاما وسيتم نقل جثمانه الى العاصمة عمان يوم السبت 2 ايلول 2018.

وهذه كلمات الاعلاميين التي ودعوه بها: نودعك بألم وحزن ، وبرحيلك نفقد قامة إعلامية كبيرة تركت بصمتها وأثرها ، ترحل عنا وانت القريب البشوش والمحب لعملك ولزملائك وللحياة.

اسرة تلفزيون الجالية تتقدم بأحر التعازي للاسرة الاعلامية العربية وعائلة ال سيلاوي عامة ، سعد السيلاوي الى جنات الخلد.

الاخلاق العالية والتواضع والمحبة التي كان يكنها الراحل لزملائه الاعلاميين (الصور من حوارين للراحل سعد السيلاوي مع الاعلامي فارس جميل) 

 

تقرير لذكرى الاعلامي سعد السيلاوي اجراه فارس جميل

 

قيم الموضوع
(0 أصوات)
آخر تعديل في الأحد, 02 September 2018 20:45

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

CANADA WEATHER